السيد محمد بن علي العاملي الموسوي
15
تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين
بذلت فيه الروح بذل امرىءٍ * لديه صعب الحتف فيهم يهون وقوله مؤرّخاً ولادة الشريف بركات بن شبير : أطلع السعد بأفق المجد نجما * فجلا حكماً أفاد العقل علما دلّ أن شمنا هلالًا مسفراً * أن سيبدو بالسنا بدراً متمّا منح اللَّه شبيراً ذا العلا * وافداً بالبشر والأفراح عمّا خير نجلٍ سرّ في مولده * بركات قارنته اسماً ورسما ماجد يحوي فخاراً طارفاً * وتليداً وأباً يسمو وعمّا ينشر المدح على أعطافه * حللًا موشية نثراً ونظما دام في ظلّ أبيه سيّداً * سنداً لا يختشي راجيه هضما وحباه اللَّه في أخلاقه * فوق ما نأمله جوداً وحلما وتلاه أوفر الأعداد من * إخوة تبني بيوت المجد حتما فهو المسعود جدّاً إذ غدا * ينتمي للفضل جدّاً حين ينما سعد الطالع في ميلاده * فأرانا منه في التأريخ حكما أوّل الإقبال في تأريخه * بركات اسمه نفس المسمّى وقوله مؤرّخاً ولادة السيد الشريف مبارك بن بشير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن : وافت تباشير التهاني تشير * إنّ بشير السعد وافى بشير هو الهمام الماجد المرتقى * بفخره الباذخ أوج الأثير إنسان عين المجد بل عينه * فكلّ وصفٍ عن علاه قصير مولاي يا من محض ودّي له * كالمنهل العذب الزلال النمير ومن إذا يوماً دجا حادثٍ * فإنّه حصنٌ به أستجير